في قصة «أوقاتي الجميلة» نتعرّف على أحمد، الطفل الظريف الذي يحب التعلّم ويلقي التحية على بائع المثلجات، ويستمتع بمشاهدة البرامج مع والديه ومناجاة القمر ليلًا. لكن شيئًا فشيئًا يستحوذ الجهاز اللوحي على وقته، فيفقد متعة تلك اللحظات الجميلة. قصة قريبة من واقع أطفالنا، تساعد الطفل بلطف على إدراك أهمية تنظيم وقت الشاشة والموازنة بينه وبين اللعب والعائلة والحياة من حوله، من دون وعظ مباشر. مناسبة للأطفال من عمر ثلاث سنوات، وأداة رائعة للأهل لبدء حوار هادئ حول استخدام الأجهزة.