في «حكاية الصدى» يعيش الصديقان هيكل وديناصور مغامرة لطيفة مع لعبتهما المفضّلة: لعبة الصدى التي تردّد كل ما يقولانه. لكن في يوم من الأيام يتوقف الصدى عن التكرار، فينطلق الصديقان في رحلة للبحث عن السبب. قصة دافئة ومرحة تحمل للطفل رسالة جميلة: أن لكلٍّ منا صوته الخاص، وأن التعبير عن أفكاره ومشاعره بكلماته أجمل من ترديد كلام الآخرين. كتاب مناسب لأطفال السادسة فما فوق، ويفتح بابًا للحديث مع الطفل عن الثقة بالنفس وحرية التعبير واكتشاف الذات.