هل صوت طفلك عالٍ كالرعد، أم هادئ كدبيب النمل، أم يتغير من موقف لآخر؟ قصة «صوتي» تساعد الأطفال على التعرّف على أنفسهم من خلال أصواتهم، وعلى استخدام الصوت المناسب في الوقت المناسب؛ فهناك مواقف تحتاج إلى صوت هادئ، وأخرى تستدعي صوتًا حاسمًا وواضحًا. وهي عون لطيف للأطفال الخجولين الذين يترددون في التعبير عن أنفسهم، فتشجعهم على إسماع أصواتهم بثقة. مناسبة للأطفال من عمر ثلاث سنوات، وتصلح للقراءة التفاعلية مع تجربة الأصوات المختلفة.