عنتر روبوت ذكي يستطيع القيام بكل الأعمال التي تخطر على البال، فيتساءل بطل قصة «عنتر صديقي الآلي»: هل يمكن لعنتر بقدراته العجيبة أن يكون بديلًا عن الإنسان؟ قصة معاصرة تفتح أمام الطفل باب التفكير في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتؤكد أن الآلة وُجدت لتساعدنا لا لتحلّ محلّنا، وأن المشاعر والعلاقات الإنسانية لا تُعوَّض. مناسبة للأطفال من عمر خمس سنوات، ولمحبي الروبوتات والاختراعات.